الملحمة الأولى للبشرية
من التراب بدأ الوجود…
ومن الصمت استيقظ الوعي.
قبل أن تولد المدن،
وقبل أن تُشيَّد القصور،
وقبل أن تنقش الممالك أسماءها في الحجر،
وقف الإنسان وحيدًا
أمام سؤال واحد
تردّد صداه في الكون:
من أنا؟
ومن ذلك السؤال
بدأت الرحلة الإنسانية.
لم يكن الأنبياء مجرد شخصيات في صفحات التاريخ،
بل كانوا منارات في ليل الوعي،
ومحطات على طريق الروح.
آدم — أول يقظة.
نوح — سفينة النجاة في طوفان العالم.
إبراهيم — نار الإيمان التي لا تنطفئ.
موسى — صوت التحرر في مواجهة الطغيان.
عيسى — الرحمة وهي تمشي على الأرض.
محمد — اكتمال النور والرسالة الأخيرة.
ومن خلالهم
تشكّلت أعظم قصة في تاريخ البشرية:
ملحمة الوعي الإنساني.
بقلم إيماد درويش — نيويورك

الملحمة الأولى للإنسانية
من التراب بدأ الوجود…
ومن الصمت استيقظ الوعي.
قبل أن تولد المدن،
وقبل أن تُرفع القصور،
وقبل أن تكتب الممالك أسماءها على الحجر،
كان الإنسان يقف وحيداً
أمام سؤالٍ واحدٍ يهزّ الكون:
من أنا؟
ومن هذا السؤال
وُلدت رحلة الإنسان.
لم يكن الأنبياء مجرد شخصيات في صفحات التاريخ،
بل كانوا مناراتٍ في ليل الوعي،
ومعالمَ على طريق الروح.
آدم — لحظة البدايات الأولى.
نوح — سفينة النجاة في طوفان العالم.
إبراهيم — نار الإيمان التي لا تنطفئ.
موسى — صوت الحرية في وجه الطغيان.
عيسى — رحمة السماء تمشي على الأرض.
محمد — اكتمال النور وخاتمة الرسالة.
ومن خلالهم
تشكلت أعظم قصة عرفتها البشرية:
ملحمة وعي الإنسان.
بقلم
عماد درويش — نيويورك


